بسبب إجابة خاطئة معلم صيني يعاقب تلميذة حتى الموت
د.ياسين المصري
ظاهر العنف المدرسي ما زالت مستمرة في كل البلدان ، فقد أقدم معلم رياضيات في مقاطعة سيتشوان الصينية على معاقبة إحدى تلميذاته حتى الموت بسبب إجابتين خاطئتين على أسئلته.
أفادت موقع أخبار العالم نيوز نقلاً عن أسرة الفتاة، أن معلم الرياضيات في المدرسة الابتدائية التجأ إلى معاقبة التلميذة بسبب إجابتين خاطئتين.
أفادت أسرة الضحيةلمراسلنا، إنه في يوم 10 سبتمبر الجاري، وهو يوم تحتفل فيه الصين بعيد المعلم، حملت التلميذة، التي تبلغ من العمر 10 سنوات، الزهور لتهنئة معلميها، بمن فيهم معلم الرياضيات.
إضافة إلى ذلك، ففي حوالي الساعة التاسعة صباحا في فصله، لم تتمكن التلميذة من الإجابة على سؤالين، فقرر المعلم إجبارها على الجلوس على ركبتيها، وبدأ في سحبها من أذنيها وضربها على رأسها.
ونقلا عن شقيقتها التوأم، التي كانت معها في نفس الصف 'الفصل'، لم تتمكن الطالبة من الوقوف بعد العقوبة، وساعدها زملاؤها على العودة لمقعدها.
جديراً بالذكر، أنه بعد مرور 3 ساعات اتصل المعلم بجدة الفتاة وطلب اصطحاب حفيدتها من المدرسة، وعند وصولها إلى المدرسة، رأت الجدة أن حفيدتها لا تستطيع التحدث وفتح عينيها، وبعد نقلها إلى المستشفى توفيت الفتاة، وجريدة وموقع أخبار العالم نيوز إذ تهيب بكل القائمين على التعليم ، في أنحاء العالم، استخدموا الأساليب الحديثة والتربوية في التعليم، الجميع يرفض العنف، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء..
د.ياسين المصري
ظاهر العنف المدرسي ما زالت مستمرة في كل البلدان ، فقد أقدم معلم رياضيات في مقاطعة سيتشوان الصينية على معاقبة إحدى تلميذاته حتى الموت بسبب إجابتين خاطئتين على أسئلته.
أفادت موقع أخبار العالم نيوز نقلاً عن أسرة الفتاة، أن معلم الرياضيات في المدرسة الابتدائية التجأ إلى معاقبة التلميذة بسبب إجابتين خاطئتين.
أفادت أسرة الضحيةلمراسلنا، إنه في يوم 10 سبتمبر الجاري، وهو يوم تحتفل فيه الصين بعيد المعلم، حملت التلميذة، التي تبلغ من العمر 10 سنوات، الزهور لتهنئة معلميها، بمن فيهم معلم الرياضيات.
إضافة إلى ذلك، ففي حوالي الساعة التاسعة صباحا في فصله، لم تتمكن التلميذة من الإجابة على سؤالين، فقرر المعلم إجبارها على الجلوس على ركبتيها، وبدأ في سحبها من أذنيها وضربها على رأسها.
ونقلا عن شقيقتها التوأم، التي كانت معها في نفس الصف 'الفصل'، لم تتمكن الطالبة من الوقوف بعد العقوبة، وساعدها زملاؤها على العودة لمقعدها.
جديراً بالذكر، أنه بعد مرور 3 ساعات اتصل المعلم بجدة الفتاة وطلب اصطحاب حفيدتها من المدرسة، وعند وصولها إلى المدرسة، رأت الجدة أن حفيدتها لا تستطيع التحدث وفتح عينيها، وبعد نقلها إلى المستشفى توفيت الفتاة، وجريدة وموقع أخبار العالم نيوز إذ تهيب بكل القائمين على التعليم ، في أنحاء العالم، استخدموا الأساليب الحديثة والتربوية في التعليم، الجميع يرفض العنف، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء..