أحمد يونس الرقعي.
الشهيد / يونس سليمان امحمد سعيد امبارك الرقعي
بعد دخول الغزو الإيطالي إلى ليبيا في العام (1911)
نذر نفسه للجهاد في سبيل الله وكان له ( عبد و امة )
عتقهما و اعتبرهما ( اخ وأخت ) له و وهب لهما أبل
وذهب للالتحاق بالمجاهدين.
▪︎عام ( 1914 ) أستشهد في المعركة الشهيرة بمعركة
الكرونا .
قرر بعضهم اللجوء إلى ( الفزازين 1 ) وكان من بينهم
من لا يخشى الله ...
فقام بأقناعهما بالسفر معهم وفي الطريق باع الامة
المعتوقة لرجل من قبيلة أولاد سليمان و أخذ ابلها
و بعد وصولهم قام ببيع العبد المعتوق و ابله للشيخ
الجليل / حامد بوحليقة الزوي و حتى لا يكشف أمره
قال للعبد المعتوق أبقى هنا أنت وابلك وسنعود ونأخذك
معنا .
و بعد أيام قال للشيخ : لقد تأخروا رفاقي في العودة.!!
فقال له الشيخ : لن يعودوا لقد باعوك أنت والابل !!
فبكى وقال يا شيخ : أنا عبد معتوق والابل لي..
فقال له الشيخ : لا تبكي أنت من الآن معتوق لوجه
خذ ابلك واذهب الى أهلك ...
فقال : إن أهلي لم يبقى منهم إلا طفل صغير وأخشى
إن عدت اللصوص وقطاع الطرق . يتبع...
1_الفزازين جمع لكلمة فزان -واحات ليبية معروفة
