أضافتة المعارضة، لا بد أن يعلم (أردوغان) أن الذي يتلقى أموالا من الخارج يتعود على تلقى الأوامر أيضا. لذا نرى أن أمير قطر بات ينظر إلى أردوغان بدونية كلما طلب منه الأموال".
الجدير بالذكر، أن أردوغان، كان اختتم الأسبوع الماضي زيارة إلى قطر، بعد أيام فقط من انحدار العملة المحلية إلى مستوى 7.9 ليرة مقابل الدولار الواحد، وهو أسوأ رقم تحققه العملة التركية، وفي مطلع يوليو الماضي، زار أردوغان قطر في أول رحلة خارجية له منذ تفشي فيروس كورونا، وكانت الليرة التركية حينها متراجعة إلى حد 7.7 مقابل الدولار.
وفي السياق ذاته انتقد كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري زيارة الرئيس أردوغان إلى قطر، واعتبرها مهينة بالنسبة إلى تركيا ، كما أضاف زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا أن أردوغان ذهب إلى هناك بحثا عن المال.
إضافة، يقول محللون إن أردوغان حاول تضخيم دور القوات التركية في قطر، في محاولة لنيل مزيد من الأموال القطرية، ولفت أوزتراك إلى أن مواطن ضعف أردوغان تجعل الدولة التركية معرضة لضغوط الدول الأخرى وابتزازها.
إضافة أيضاً فقد ذكّر المعارض التركي بإطلاق أردوغان سراح الراهب الأمريكي برانسون عندما لوحت واشنطن برفض عقوبات على بنك تركي حكومي متهم بخرق العقوبات على إيران، وذلك على الرغم من أنه تعهد مرارا بأنه لن يغادر تركيا مهما حدث.
