د. ياسين المصري
ضمن الهجرة غير الرسمية والمتعرف بها دولياً ، فقد لجأ ، مغربيان إلى أمور غير رسمية ، فقد وصلا إلى ساحل جيب سبتة الخاضع لإسبانيا، بعد انطلاقهما من أقرب موقع مغربي إليه، بغرض الهجرة خارج الأطر النظامية التي زادها تعقيدا إغلاق الحدود بسبب وباء كورونا.
جديراً بالذكر، فقد اعترض الحرس الإسباني المهاجريْن غير النظاميين عند وصولهما إلى شاطئ "تاراخال" المحاذي وأخضعهما للحجر الصحي في مستشفى الصليب الأحمر الإسباني بسبتة، تحسبا لإصابتهما بفيروس كوفيد 19، غير أنه أكد تمتعهما بصحة جيدة.
برغم إغلاق الحدود بين الأراضي الإسبانية والمغرب بسبب وباء كورونا، أصبح العديد من الراغبين في الهجرة غير النظامية يختارون العبور إلى التراب الإسباني سباحة، مثلما حدث أن عاد عالقون في سبتة بسبب الوباء إلى المغرب بنفس الطريقة.
وفي وقت سابق ، عبرت امرأة مغربية من ساحل "تاراخال" السبتي إلى الأراضي المغربية سباحة، بعد أن نفد صبرها في انتظار إعادة فتح الحدود المغلقة بسبب وباء كورونا. وقالت الصحيفة إن هذه الحالة ليست فريدة من نوعها، بل سبقتها تجارب 3 نساء أخريات عبرن إلى المغرب عومًا بعد أن طال انتظارهن إعادة فتح الحدود.
صرّحت وزارة الداخلية الإسبانية في مدريد إن 415 مهاجراً غير نظامي عبروا إلى جيب سبتة بمختلف الأساليب بين 1 يناير و30 سبتمبر من العام الجاري.
لذا نهيب بالجميع الإلتزام بالقانون والمواثيق الدولية ...
