فتاة في الرابعة عشر من عمرهامقيدة بسلاسل
موصدة مكبلة بعادات وتقاليد أجدادها المورثة التي تجعلها تعيش تحت رحمة مجتمع لايبالي لها اينما ستكون وماذا يمكنها ان تفعل كل ما يهمه ان تستمع لكلامهم الذي لاجدوى منه ولا يقدم لها سوى دمار حياتها ومستقبلها لازالت في بداية عمرها كبزوغ شمساً في بداية صباح ، ترسم احلامها على ورقة بيضاء، احلام طفولتها البريئة، ليأتي شخصاً كبيراً لكنه صغيرعقلاً يجعلها تمزق ورقة احلامها بيدها تحت مسمى انه لايوجد مكان لكي غير بيت زوجكي.
فقالت راثية احلامها
احلامي الصغيرة البريئة هل
لنا لقاء في الحياة
ام ستكونين في مخيلتي فقط
هل سيجتمع واقعي مع احلامي
هل سيتحقق ما كنت احلم به
لأحلامي البريئة التي قتلت
ودفنت في اعماق صدري
وحسراتي تأكلني ودموعي قد اكلت
وجنتاي حتى العصافير التي
كانت تقف على نافذة غرفتي
بكت لبكائي فاي بشراً انتم حطمتم
تلك الروح التي لاتحمل سوى مجموعة من
الاحلام البريئة اصبحت احلامي معذبة في سجون
عادات وتقاليد عالمي المظلم اصبحتي سجينة في غرفةً مليئة بافكار وحوش دمرت كل شيء جميل
كم طفلة مثلي وكم حلماً مثل حلمي تحطم هل سيأخذ لنا حقنا ان سنبقى تحت رحمة هذه الاقاويل والاكاذيب ِ
متى ستتحقق احلام الطفولة.. متى ستغفوا العصافير على الشجر..
